ارتفعت حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي الذي ضرب قرية باسيرلانجو في منطقة تشيساروا بإقليم باندونج بغرب إندونيسيا إلى 64 قتيلا حيث تمكنت فرق البحث والإنقاذ المشتركة من انتشال مزيد من القتلى في اليوم الثامن من عمليات البحث مما يسلط الضوء على التحديات الإنسانية والأمنية التي تواجهها البلاد في ظل هذه الكارثة الطبيعية.
وقال رئيس مكتب البحث والإنقاذ في باندونج أدي ديان برمانا في تصريحات للصحفيين إن الفرق تمكنت صباح اليوم الأحد من إخلاء أربعة جثامين وُضعت في أكياس خاصة جرى العثور عليها في مواقع بحث متفرقة خلال أقل من ساعتين مما يعكس الجهود المستمرة للسلطات في التعامل مع الوضع الراهن.
وأضاف المسئول الإندونيسي أن إجمالي الجثامين التي تم جمعها حتى الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي بلغ 64 قتيلا فيما لا تزال التقديرات تشير إلى وجود نحو 16 شخصًا في عداد المفقودين مما يزيد من حالة القلق لدى الأسر المتضررة والمجتمع المحلي
وأشار إلى أن عمليات البحث دخلت يومها الثامن وما زالت متواصلة في ثلاثة قطاعات رئيسية باستخدام أساليب البحث اليدوي ووحدات الكلاب البوليسية إلى جانب الآليات الثقيلة حيث تُنفَّذ العملية بمشاركة 3,675 فردًا من مختلف الجهات مدعومين بـ17 معدة ثقيلة و22 كلب بحث وإنقاذ موزعين على جميع قطاعات العمل.
وتقع قرية باسيرلانجو المتضررة في منطقة جبلية بالإقليم الذي يبعد حوالي 100 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الإندونيسية جاكرتا فيما أكدت السلطات أن الانهيار الأرضي طمر أكثر من 30 منزلا مما يعكس حجم الكارثة وتأثيرها على السكان المحليين.

