قال عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران إن عملية اختيار القائد الجديد تسير وفق الدستور وهي في مراحلها النهائية، مشدداً على أن التكهنات المتداولة لا تستند إلى أي حقائق مؤكداً أن المجلس يعمل وفق المبادئ القانونية المنصوص عليها في الدستور واللوائح الداخلية للمجلس وأنه لا مجال للتأخير في هذا السياق، حيث دعا المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية الصادرة عن هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة فقط.
من يحكم إيران بعد مقتل خامنئي؟
قتل علي خامنئي في استهداف إسرائيلي لمقر مكتبه في طهران، وبعد تأكيد خبر مقتله، شكلت إيران مجلساً لتولي مهام القيادة وإدارة شؤون البلاد وفقاً لما ينص عليه الدستور، ويتكون المجلس من الرئيس الإيراني الحالي مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي وعضو في مجلس صيانة الدستور يتم اختياره من قبل مجمع مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهي أعلى هيئة استشارية خاضعة للمرشد الإيراني وتفصل في النزاعات بين الحكومة والبرلمان.
يتولى مجلس القيادة بشكل مؤقت جميع مهام القيادة فى إيران خلال الفترة الانتقالية.
يتعين على مجلس خبراء القيادة، الذي يتكون من 88 عضواً، أن يختار مرشداً أعلى جديداً في أقرب وقت ممكن بموجب القانون الإيراني، ويضم المجلس رجال دين شيعة يتم انتخابهم شعبياً كل 8 سنوات، مع ضرورة مصادقة مجلس صيانة الدستور، الهيئة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم، حيث يعرف مجلس صيانة الدستور باستبعاد مرشحين في مختلف الانتخابات الإيرانية، ولا يعد مجلس الخبراء استثناءً في ذلك، فقد منع مجلس صيانة الدستور حسن الخميني حفيد المرشد الإيراني الأول والرئيس الإيراني السابق حسن روحاني المعتدل نسبياً من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء في مارس عام 2024.

