أعلنت طهران اليوم الخميس عن إجراء مناورة بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والاتحاد الروسي في بحر عُمان وشمالي المحيط الهندي، ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من اختتام الحرس الثوري الإيراني لمناورات بحرية شهدت إغلاقًا جزئيًا لمضيق هرمز مما يضفي على هذه المناورات أبعادًا استراتيجية تتجاوز الأهداف التدريبية الروتينية.

إغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي الإيراني..

أصدرت هيئة الطيران المدني الإيرانية إشعارًا رسميًا غير عادي للطيارين “NOTAM”، أعلنت فيه إغلاق قطاعات واسعة من المجال الجوي، حيث قالت الهيئة إن هذه الخطوة تهدف إلى إتاحة تدريب إطلاق صواريخ اليوم الخميس، وتم تحديد “مناطق خطر” سيُحظر فيها الطيران بالكامل بسبب النشاط العسكري، مما أثار قلقًا لدى شركات الطيران الدولية التي بدأت بعض منها بالفعل في تغيير مسارات الرحلات، وعقب الإعلان الإيراني، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية “FAA” تنبيهًا عاجلًا للسلامة لمشغلي الطائرات المدنية، حيث حثت شركات الطيران على توخي “مستوى أعلى من الحذر” عند التحليق فوق المنطقة أو قربها، محذرة من أن عمليات إطلاق صواريخ غير منسقة قد تشكل مخاطر كبيرة على مسارات الطيران المدني، وبقي المجال الجوي تحت مراقبة مستمرة، فيما اعتبر مسؤولون أمنيون أن الإغلاق يمثل “استعراض قوة” من جانب الحرس الثوري الإيراني، في ظل توترات تتزامن مع تهديدات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن إمكانية استخدام قاعدة “دييغو غارسيا” وقاذفاتها الاستراتيجية لردع أي تهديد من طهران.