عقدت منظمة التعاون الإسلامي اجتماعًا طارئًا يوم الخميس لمناقشة القرارات التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية حيث تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الأحداث الأمنية والتوترات في المنطقة مما يسلط الضوء على الأبعاد الإنسانية والسياسية للأوضاع الراهنة.

في سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية حيث تركزت العمليات في قلقيلية ومخيم الغروب بالخليل وشملت اقتحام المنازل وتفتيشها والتنكيل بسكانها.

ماذا جرى في بلدة عزون شرق قلقيلية؟

وفقًا لوكالة سند للأنباء، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية واعتقلت ثلاثة أشقاء كما تم احتجاز والدهم والاعتداء عليه بالضرب.

هذا وقد اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمال الخليل واعتقلت ثلاثة شبان، كما داهم جيش الاحتلال مدينة طوباس وأطلق قنابل الغاز صوب منازل المواطنين بينما شهدت بلدات عرابة ودير ضعيف في جنين ومدينة يطا بالخليل ومخيم عقبة جبر في أريحا تواجدًا عسكريًا حيث سيرت دوريات في شوارعها.

تجدر الإشارة إلى أن أغلب مدن وبلدات الضفة الغربية تشهد اقتحامات ليلية ينفذها جيش الاحتلال يتم خلالها اقتحام المنازل وتفتيشها والاعتداء على المواطنين وسلب أموالهم من قبل الجنود بالإضافة إلى تنفيذ اعتقالات يومية لعشرات من الشبان والأسرى المحررين.