أعلنت السلطات الفلبينية اليوم الأربعاء عن انتشال جثة امرأة، مما يرفع عدد ضحايا غرق عبارة كانت تقل أكثر من 350 شخصا في أواخر يناير إلى 52 قتيلا، حيث تشير التقارير إلى أن السفينة قد تكون محملة فوق طاقتها.

تفاصيل حادث غرق العبارة
 

غرقت العبارة، تريشنا كيرستين 3، فجر يوم 26 يناير قبالة سواحل مينداناو، جنوب غرب الفلبين، حيث كانت تقل ما لا يقل عن 368 راكبا وفرد طاقم، وفق ما أوردته إذاعة “بريدجادا بادينجا” المحلية.

في مؤتمر صحفي اليوم، أشار وزير النقل جيوفاني لوبيز إلى أن الحمولة الزائدة قد تكون من الأسباب المحتملة لغرق السفينة، كما تحدث عن انتهاكات متعددة لقواعد السلامة، معلنا عن اتخاذ إجراءات إدارية ضد شركة أليسون للشحن، والتي سبق أن شهدت إحدى سفنها حريقا في عام 2023 أسفر عن وفاة 31 راكبا.

نتائج التحقيق الأولية
 

أظهرت التحقيقات الأولية في حادثة غرق السفينة أنه خلافا للمتطلبات القانونية، لم يتم وزن الشاحنات والدراجات النارية على متن العبارة، مما قد يكون قد أدى إلى تحرك الحمولة داخل السفينة، حسبما أفاد لوبيز، وأكد رينيل باسكوال المحقق في هيئة الملاحة البحرية الفلبينية، أن الركاب لم يتلقوا أي تعليمات من الطاقم عندما بدأت السفينة تميل، كما أوردت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية.

كما أضاف لوبيز أن التحقيقات مستمرة مع أفراد من خفر السواحل وهيئة الملاحة البحرية الفلبينية المسئولين عن منح تراخيص مغادرة السفن للموانئ.