استشهد طفل فلسطيني اليوم الجمعة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن الطفل البالغ من العمر 13 عامًا استشهد في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع كما استشهد فلسطيني آخر ظهر اليوم برصاص الاحتلال في شارع صلاح الدين بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ومنذ وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر من العام الماضي استشهد 636 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 1700 آخرين بجروح.

في سياق متصل قالت منظمة الصحة العالمية اليوم إن مخزون الأدوية في قطاع غزة منخفض للغاية في ظل تدني مستوى وصول الإمدادات الطبية إلى القطاع حيث ذكرت مديرة منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط حنان بلخي أن إمدادات بعض المواد مثل الشاش والإبر نفدت بالفعل.

وأضافت بلخي أن النظام الصحي في غزة لا يزال في غاية الهشاشة كما أن مخزونات الأدوية الأساسية ومستلزمات علاج الرضوح والمواد الاستهلاكية الجراحية منخفضة للغاية مما يتسبب نقص الوقود في الحد من القدرة التشغيلية للمستشفيات.

وأشارت إلى أنه بدون وصول المساعدات الإنسانية بشكل ثابت بما في ذلك النقل الآمن للإمدادات الطبية واستئناف عمليات الإجلاء الطبي سيظل المرضى يواجهون تأخيرات في الحصول على الرعاية تهدد حياتهم حيث تمكنت المنظمة من إدخال بعض الإمدادات الطبية والوقود يومي الثلاثاء والأربعاء لكن بعض الشاحنات لا تزال متوقفة في العريش بمصر.

كما أوضحت أن الشاحنات التي دخلت القطاع لا تزيد عن 200 شاحنة كحد أقصى من أصل 600 شاحنة مطلوبة يوميًا مما يعد غير كافٍ لتلبية احتياجات غزة ودعت إلى السماح بدخول المزيد من الوقود لتشغيل المستشفيات.

وأفادت بأن نصف مستشفيات غزة البالغ عددها 36 مستشفى لا تزال مغلقة منذ وقف إطلاق النار بينما تعاني المستشفيات المفتوحة من صعوبة في الاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية كالعمليات الجراحية وغسيل الكلى والرعاية المركزة.

وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن نحو 18 ألف شخص بينهم أطفال مصابون وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة ينتظرون الإجلاء.