أظهر استطلاع رأي حديث تقدم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على الرئيس الحالي دونالد ترامب بفارق 11 نقطة في حالة إجراء انتخابات رئاسية افتراضية لعام 2028 حيث أكدت صحيفة نيوزويك أن كلاً من أوباما وترامب لا يحق لهما الترشح للرئاسة وفقاً للدستور الأمريكي بعد أن شغلا منصب الرئاسة لفترتين متتاليتين.
تزايدت التكهنات حول نية ترامب السعي لولاية ثالثة منذ بداية ولايته الثانية في يناير الماضي حيث كانت هذه التكهنات مدفوعة بتصريحات ترامب وبعض المقربين منه كما تم طرح منتجات تحمل شعار “ترامب 2028” للبيع في أوائل عام 2025 حيث حث بعض حلفائه على الترشح مجدداً بينما طرح الديمقراطيون فكرة عودة أوباما الذي تولى الرئاسة لأول مرة عام 2008 وتم إعادة انتخابه في 2012 واستمر في منصبه حتى عام 2017.
يمنع التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي الرئيس من تولي أكثر من ولايتين ويتطلب الأمر تعديلاً دستورياً من الكونجرس وهو إجراء يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وتصديق ثلاثة أرباع الولايات ليتمكن الرؤساء الذين شغلوا ولايتين سابقاً من الترشح مجدداً.
أظهر استطلاع رأي أجرته شركة أبحاث وشمل 1002 بالغ في الفترة من 13 إلى 15 يناير أنه في حال ترشح الرئيسان للرئاسة عام 2028 سيتقدم أوباما بنسبة 44% مقابل 33% حيث أظهر الاستطلاع أن أوباما يتفوق بين الناخبين اللاتينيين والسود بنسبة 57% و69% على التوالي بينما يتقدم ترامب بين الناخبين البيض بنسبة 41% ومتابعي قناة فوكس نيوز بنسبة 55% كما أظهر أن 34% من المشاركين يؤيدون السماح للرئيس بالترشح لثلاث ولايات بينما يعارض ذلك نحو 60%.
في يناير قدم السيناتور الديمقراطي توم أومبرج عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا مشروع قانون يضمن استبعاد ترامب من الاقتراع في الانتخابات الرئاسية لعام 2028 حيث يسمح مشروع القانون لوزير خارجية كاليفورنيا بطلب إثبات أهلية أي مرشح واستبعاد المرشحين غير المؤهلين دستورياً من الاقتراع.

