أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة عن استقالته من منصبه، مشيرًا إلى رفضه للحرب الجارية مع إيران وانتقاداته لطبيعة القرار الأمريكي بالمشاركة فيها، حيث تعكس هذه الاستقالة توترات داخلية بشأن السياسة الخارجية الأمريكية وتأثيراتها المحتملة على العلاقات الدولية.

 

استقالة بسبب الموقف من الحرب

قال المسؤول الأمريكي إنه قدّم استقالته لعدم قدرته على تأييد الحرب في إيران، مؤكدًا أن موقفه جاء لأسباب مبدئية تتعلق بتقييمه لطبيعة الصراع، كما أن هذه الاستقالة تعكس تباين الآراء داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع التوترات في المنطقة.

 

رفض مبررات الحرب

وأضاف أن إيران لم تشكل تهديدًا وشيكًا يبرر الدخول في حرب ضدها، مشككًا في الأسس التي استندت إليها الإدارة الأمريكية في اتخاذ قرار التصعيد، مما يسلط الضوء على الانقسام في المواقف بشأن السياسة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

 

اتهام بتأثير ضغوط خارجية

وأشار المسؤول المستقيل إلى أن الولايات المتحدة بدأت الحرب تحت ضغط من إسرائيل ولوبيات داعمة لها، وفق تعبيره، مما يعكس المخاوف من تأثير هذه الضغوط على القرارات السياسية والعسكرية الأمريكية في المنطقة.