تواجه موزمبيق أزمة إنسانية نتيجة الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أثرت على نحو 600 ألف شخص حتى 19 يناير 2026، مع توقعات بزيادة العدد إلى 1.1 مليون وفقًا للمعهد الوطني لإدارة الكوارث، حيث أدت الفيضانات المستمرة وإطلاق المياه المُتحكم به من السدود إلى نزوح واسع النطاق، مما أجبر حوالي 392 ألف شخص على ترك منازلهم، التي تتكون معظمها من مبانٍ طينية هشة.

ووفقًا للتقرير الذي نشره موقع الأمم المتحدة الإنساني، تسببت الفيضانات في أضرار جسيمة للمرافق الصحية والطرق والبنية التحتية الأساسية، خاصة في مقاطعة غزة التي تضم 75% من المتضررين.

وأشار التقرير إلى أن المنظمات الإنسانية تكثف جهودها لدعم عمليات الإغاثة التي تقودها الحكومة، حيث تعمل على توفير المساعدات المنقذة للحياة والمستدامة، وقد حدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الاحتياجات والاستجابة لها في خطة توحد نداءات المجتمع الإنساني للوصول إلى 600 ألف شخص متضرر.