حذّرت الأمم المتحدة من المخاطر المرتفعة التي تواجه الأسر الفلسطينية النازحة في مخيمات مكتظة داخل قطاع غزة حيث تعاني هذه الأسر من تهديدات صحية متفاقمة نتيجة استمرار الحاجة إلى حلول سكنية أكثر أمانًا وملاءمة مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من الأسر تضطر إلى الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تُستخدم فيها النيران المكشوفة مما أدى إلى تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي.

توفير مأوى لـ85 أسرة متضررة من الحرائق

تمكن العاملون في المجال الإنساني خلال عشرة أيام فقط من الشهر الجاري من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس بعدما تضررت ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة.

وفي سياق متصل أشار المكتب إلى أن العديد من التحركات الإنسانية داخل القطاع لا تزال تتطلب تنسيقًا مسبقًا مع السلطات الإسرائيلية حيث ذكر أن 43 تحركًا من أصل 67 جرى تنسيقها خلال الفترة من 12 إلى 19 فبراير حصلت على الموافقة بينما رُفضت تسعة طلبات بشكل قاطع كما تمت الموافقة على ثماني بعثات واجهت عراقيل ميدانية رغم إنجاز ست منها في حين أُلغيَت سبع بعثات لأسباب تشغيلية أو أمنية.

تواصل إدخال الوقود والإمدادات الطبية

أكد المكتب أن الشركاء الإنسانيين واصلوا تنسيق إدخال الوقود والإمدادات الطبية وأعلاف الحيوانات ومستلزمات النظافة الصحية في محاولة للتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية المتدهورة.