دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى ضرورة وقف التصعيد والعودة إلى مسار الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة حيث تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين الطرفين توترات متزايدة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح دوجاريك في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية مساء اليوم الاثنين أنه لا يدعم أي فعل يتعارض مع الميثاق الدولي بما في ذلك التهديد باستخدام القوة من دولة ضد أخرى مما يعكس التزام الأمم المتحدة بمبادئ القانون الدولي.
وعبر دوجاريك عن تضامن الأمم المتحدة مع الدول الخليجية التي تعرضت لهجمات، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تحمل تداعيات مثيرة للقلق قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الضربات الإيرانية على دول الخليج غير مقبولة وتتناقض مع القوانين الدولية مما يستدعي تحرك المجتمع الدولي لضمان الأمن والسلام في المنطقة.

