تسببت العاصفة الترابية التي اجتاحت غزة في أضرار جسيمة طالت العديد من أماكن الإيواء حيث قدرت منظمة الأمم المتحدة أن أكثر من 600 عائلة تضررت من جراء هذه العاصفة مما استدعى تقديم الدعم الطارئ من مأوى وغذاء ومستلزمات نظافة للفئات الأكثر تضررا وفق ما أعلنه مركز إعلام الأمم المتحدة.

الوضع الإنساني في غزة كارثي

في هذا السياق وصف ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة الوضع الإنساني في غزة بأنه كارثي حيث يعيش آلاف الأشخاص بلا مأوى وينامون في العراء.

كما أكد المتحدث على ضرورة السماح بدخول غاز الطهي إلى القطاع بانتظام إلى جانب إمدادات القطاع الخاص لاستكمال جهود المساعدات الإنسانية والمساهمة في تحسين النظام الغذائي ومستوى معيشة السكان.

وعلى الصعيد الصحي أشار دوجاريك إلى أن مركزين فقط من بين خمسة مراكز صحية تعمل حاليا وغالبا بشكل جزئي رغم جهود الأمم المتحدة لإعادة فتح المرافق الصحية.

وحذر برنامج الأغذية العالمي وشركاء الأمم المتحدة من أن أكثر من نصف العائلات في غزة تلجأ إلى حرق النفايات لطهي الطعام مما يسبب آثارا سلبية بالغة في المناطق المكتظة.