وصل الأمير هاري إلى المحكمة العليا البريطانية في لندن ضمن أحدث جولة قانونية له ضد إحدى أكبر المؤسسات الإعلامية في البلاد، حيث تسلط هذه القضية الضوء على التوترات المستمرة بين أفراد العائلة المالكة ووسائل الإعلام، مما قد يؤثر على العلاقات الداخلية والخارجية للمملكة المتحدة.

ووفقًا لشبكة NBC News، فقد صرح متحدث باسم الأمير بأنه يشعر بالثقة والاستعداد قبل بدء المحاكمة التي من المتوقع أن تستمر تسعة أسابيع، حيث يقود دوق ساسكس مجموعة من سبعة مدّعين بارزين، من بينهم المغني إلتون جون والممثلتان إليزابيث هيرلي وسادي فروست، الذين يتهمون “أسوشيتد نيوزبيبرز ليمتد”، ناشرة صحيفتي “ديلي ميل” و”ذا ميل أون صنداي”، باستخدام أساليب غير قانونية للتجسس عليهم بهدف الحصول على عناوين مثيرة.

من جانبها، نفت الشركة الناشرة هذه الادعاءات ووصفتها بأنها سخيفة.

هل تحدث مصالحة بين الأمير هاري والملك تشارلز؟

تشير NBC News إلى وجود تكهنات حول ما إذا كانت نهاية هذه المعركة الأخيرة، التي يخوضها هاري ضد ناشري الصحف البريطانية القوية، ستؤدي إلى مصالحة مع والده الملك تشارلز الثالث بعد سنوات من تصاعد التوترات الملكية، لكن المتحدث باسم هاري امتنع عن التعليق على ما إذا كان الأمير يخطط للقاء عائلته خلال زيارته، حيث وصل من منزله في الولايات المتحدة مع زوجته ميجان، دوقة ساسكس، وأبنائهما، بينما يتواجد الملك تشارلز في اسكتلندا هذا الأسبوع.

المرة الثانية للأمير هاري أمام المحكمة

ستكون هذه هي المرة الثانية التي يمثل فيها هاري أمام المحكمة للإدلاء بشهادته، بعد أن خالف التقاليد الملكية قبل ثلاث سنوات، ويُنظر إلى محاولته لمواجهة صحافة التابلويد، التي يُحمّلها مسؤولية وفاة والدته، الأميرة ديانا، ومعاملة زوجته، على أنها ساهمت في تفاقم التوتر مع عائلته، وسينضم إلى هاري في قاعة المحكمة رقم 76 في محكمة العدل الملكية بلندن بعض المدعين على الأقل، في حين أنه من المتوقع أن يدلي جون وشريكه، ديفيد فورنيش، بشهادتهما عن بعد، وقد شوهدت هيرلي وهي تصل إلى المحكمة يوم الاثنين وانضمت إليها فروست أيضًا.