تستقطب زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطى إلى دول الخليج اهتمام وسائل الإعلام في المنطقة حيث تحمل الزيارة رسالة تضامن من الرئيس عبد الفتاح السيسى وتؤكد على وقوف مصر إلى جانب أشقائها في الخليج لمواجهة التحديات والاعتداءات المرفوضة.

في هذا الإطار، تناولت وسائل إعلام عُمانية ووكالة الأنباء العُمانية زيارة الدكتور بدر عبد العاطى للسلطنة حيث التقى السلطان هيثم بن طارق ونقل له رسائل الدعم من القيادة المصرية، مشيرة إلى أن السلطان هيثم استقبل الوزير المصري في قصر البركة العامر حيث تم مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وأهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع والعمل على وقف التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما نشرت الوكالة العُمانية صورا للقاء تعكس حفاوة استقبال السلطان هيثم للدكتور بدر عبد العاطى في ثاني محطات جولته الخليجية.

الإعلام الإماراتى يسلط الضوء على رسائل الدعم المصرية

وفي الإمارات، سلط موقع “العين الإخبارية” الضوء على حفاوة استقبال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى خلال زيارته للإمارات.

وفي السياق نفسه، أبرزت “الإمارات اليوم” الزيارة حيث كتبت تحت عنوان “عبدالله بن زايد يستقبل وزير الخارجية المصري” إن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وتم خلال اللقاء بحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، كما أبرزت تأكيد الدكتور بدر عبد العاطي على دعم مصر الكامل لدولة الإمارات وتضامنها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين والزائرين.

أضافت الصحيفة الإماراتية أن الشيخ عبدالله بن زايد ثمن زيارة الدكتور بدر عبد العاطي التي جاءت تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين وللتأكيد على تضامن جمهورية مصر العربية الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذه الاعتداءات الصاروخية.

ومن جهة أخرى، سلطت “الإمارات اليوم” الضوء على تصريحات الدكتور بدر عبد العاطى خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي حيث تم التشاور وتنسيق المواقف إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة حيث أكد ضرورة تشكيل القوة العربية المشتركة لضمان صون الأمن القومي العربي وحماية مقدرات دول الإقليم من أية تهديدات مستقبلية وتوفير بيئة مستدامة للاستقرار.