يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في فرض حصار مشدد على بلدة حزما الواقعة شمال شرق مدينة القدس المحتلة مما أدى إلى شلل واسع في حركة السكان وخلق حالة من التوتر والقلق في المنطقة حيث تواصل قوات الاحتلال تعزيز انتشارها العسكري في البلدة وتكثيف إجراءاتها الميدانية.

وأفادت محافظة القدس، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال نفذت حملة مداهمات واسعة شملت عشرات المنازل، ورافق ذلك تخريب متعمد للممتلكات، وتفتيش للهواتف الخلوية، وتسجيل حالات سرقة أموال من بعض البيوت مما زاد من معاناة السكان في ظل الظروف الراهنة.

كما أضافت المحافظة أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوت بكثافة تجاه المواطنين أثناء محاولتهم مغادرة البلدة، بالتزامن مع إغلاق جميع مداخلها وفرض حصار كامل مما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين اليومية.

وأشارت إلى أن مدارس بلدة حزما أعلنت إغلاق أبوابها غدا الخميس، حفاظا على سلامة الطلبة في ظل استمرار الحصار والتوتر الذي تشهده المنطقة.

من جهته، صرح رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين في تصريح صحفي بأن قوات الاحتلال حولت البلدة إلى سجن كبير من خلال فرض منع للتجوال وإغلاق الطرق ومنع الدخول والخروج مما زاد من معاناة السكان.

وبيّن أن القوات اقتحمت المنازل خلال ساعات الليل، وحولت عددا منها إلى نقاط عسكرية، وروعت السكان وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيا مما يعكس تصعيد الاحتلال في المنطقة.

وتشهد البلدة تصعيدا متواصلا ضمن إجراءات عسكرية للاحتلال في محيط القدس، في وقت تتواصل فيه حملة “درع العاصمة” شمال المدينة.