أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارات تقضي بإبعاد عدد من المواطنين المقدسيين عن المسجد الأقصى، حيث استدعت أيضًا مصورًا صحفيًا للتحقيق، وهو ما يسلط الضوء على الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة في المدينة المقدسة وتأثير ذلك على حياة المواطنين هناك.
وأفادت محافظة القدس وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن الاحتلال قرر إبعاد الشاب محمد النتشة من بلدة سلوان عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، كما تم إبعاد المسعف سيف الدين أبو جمعة لمدة مماثلة، والشاب محمد عوض من بلدة بيت حنينا لنفس الفترة، بالإضافة إلى إبعاد الشاب مؤمن العباسي من بلدة سلوان لمدة أسبوع مع إمكانية تجديد القرار.
في ذات السياق، أصدر الاحتلال قرارًا بإبعاد الشاب ناجح كركش من البلدة القديمة بالقدس عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، حيث تم استدعاؤه اليوم للتحقيق في مركز شرطة “القشلة” بالقدس القديمة.
كما استدعت سلطات الاحتلال مساء اليوم المصور الصحفي محمد عدلي أبو سنينة للتحقيق في مركز شرطة “القشلة”.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين مدينة سلفيت، حيث أفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت المدينة من مدخلها الشمالي وانتشرت في عدد من الأحياء، بينما حلقت طائرة مروحية على ارتفاع منخفض في سماء المنطقة، مع تواجد قوة راجلة في منطقة “المطوي” عند الطريق الواصل بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين غربًا.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث أفادت مصادر محلية لوكالة “وفا” بأن قوات الاحتلال تمركزت في منطقة “مثلث شنه” جنوب غرب البلدة، وسيرت دوريات راجلة، وقامت بمداهمة منزل وفتشته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

