اعتبر البيت الأبيض أن قرار الفاتيكان بعدم الانضمام لمجلس السلام يعد خطوة مؤسفة حيث يأتي هذا القرار قبيل الاجتماع الأول المقرر عقده في واشنطن يوم الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة مما يسلط الضوء على التحديات الدبلوماسية التي تواجه المبادرة الأمريكية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب.
ماذا قال كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان؟
أوضح الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أن الفاتيكان لن يشارك في هذه المبادرة، مشددا على أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تدار من قبل الأمم المتحدة حيث يعكس هذا الموقف التوجه التقليدي للفاتيكان في الشؤون الدولية.
كما أن البابا لاون، الذي يعد أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس مما يعكس اهتمام الفاتيكان بالمشاركة في القضايا الدولية.
لماذا رفض الفاتيكان الانضمام لمجلس السلام بقيادة ترامب؟
وفقا لخطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق النار، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع بشكل مؤقت، إلا أن ترامب، الذي يرأس المجلس، أشار لاحقا إلى أن صلاحياته ستتوسع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه المبادرة.
وأشار بارولين إلى أن الفاتيكان “لن يشارك في مجلس السلام بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى” مما يعكس الفروق الجوهرية في الأدوار التي تلعبها الدول والكيانات الدينية في الساحة الدولية.

