أفاد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأن الجبهة سعت منذ فترة طويلة إلى أن تكون حلقة وصل بين القوى الفلسطينية الرئيسية، حيث عملت على تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، إلا أن تفاقم الاستقطاب والصراع الداخلي قد حال دون تحقيق هذا الهدف، خاصة في ظل التدخلات الإقليمية والدولية التي ساهمت في تعميق الانقسام.
مساعي بناء “المسار الثالث” وأسباب تعثر كسر ثنائية فتح وحماس
وأوضح مزهر خلال استضافته في برنامج “الجلسة سرية” الذي يُبث على قناة “القاهرة الإخبارية” ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة بذلت جهوداً كبيرة لتشكيل مسار ثالث يكسر الثنائية السائدة بين حركتي فتح وحماس، إلا أن تلك المحاولات لم تحقق النجاح المرجو، سواء بسبب احتكار الطرفين للقرار السياسي والموارد أو بفعل تأثيرهما الواسع في الشارع الفلسطيني وقدرتهما على التحكم بمقدرات الشعب.
إخفاق توحيد قوى اليسار الفلسطيني واستمرار نضال التحرر الوطني
وأشار نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أن جهود توحيد قوى اليسار الفلسطيني قد أخفقت أيضاً نتيجة لاختلاف البرامج والرؤى والمواقع من السلطة، مؤكداً أن الجبهة ما زالت تؤمن بأن مرحلة التحرر الوطني تتطلب حشد جميع القوى الفلسطينية في جبهة مقاومة موحدة ضد الاحتلال الإسرائيلي
.

