أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذها أكثر من 1700 هجوم على إيران منذ بدء العمليات العسكرية يوم السبت الماضي في إطار الحملة التي أطلقت عليها واشنطن اسم “عملية الغضب الملحمي” حيث تشير هذه العمليات إلى تصعيد عسكري كبير قد يؤثر على التوازنات الإقليمية والدولية.
وأكدت القيادة أن الضربات تستهدف مواقع قالت إنها تُستخدم لتفكيك جهاز الأمن التابع للنظام الإيراني مما يعكس استراتيجية تهدف إلى إضعاف بنيته العسكرية والأمنية.
مشاركة قاذفات استراتيجية وأنظمة دفاعية
وأوضحت القيادة أن قاذفات بي 1 وبي 2 وبي 52 تشارك في العمليات الجوية إلى جانب أنظمة صواريخ باتريوت الاعتراضية مما يشير إلى أن الحملة تتضمن جوانب متعددة تشمل الهجوم والدفاع.
تصعيد واسع النطاق
ويعكس الرقم المعلن اتساع نطاق العمليات العسكرية الأمريكية في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من استمرار المواجهة لفترة أطول واتساع رقعتها إقليمياً.

