أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ هجمات بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مراكز استراتيجية للاتصالات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث جاء ذلك في إطار ما وصفه بالرد على الاعتداءات التي تعرضت لها إيران، ويعكس هذا التصعيد توترات متزايدة في المنطقة وتأثيرها المحتمل على الأوضاع الإقليمية.

استهداف منشآت مرتبطة بشركات دولية

أوضح الجيش الإيراني أن الضربات استهدفت صناعات تابعة لشركات “زيمنس” و”تلكوم” في مطار بن غوريون ومدينة حيفا، مما يشير إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل بنى تحتية حساسة تتعلق بالاتصالات.

تعهد بمواصلة الرد العسكري

أكد الجيش الإيراني أن الرد على أي عدوان سيستمر دون تردد حتى إزالة ما وصفه بـ”شبح الحرب” عن إيران، مع التعهد بمعاقبة المعتدين، في تصعيد يعكس استمرار التوترات الإقليمية.