أفاد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء أحمد وحيدي، بأن المفاوضات تتركز على الملف النووي، مشيرًا إلى عدم وجود تفاوض حول قدرات الردع، وذلك قبيل بدء جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية اليوم في مسقط.

تنعقد جولة المحادثات بين طهران وواشنطن خلال الساعات القادمة في مسقط، مما قد يخفف من مخاوف نشوب حرب جديدة في المنطقة، رغم الأجواء المشحونة بالشكوك وعدم اليقين حول نجاح هذه الجولة، حيث ترتفع التوقعات بشأن تعثر النتائج مرة أخرى.

تعتبر هذه الجولة السادسة بين البلدين، حيث عطلت الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو الماضي، والمعروفة بحرب الـ 12 يومًا، استئناف المفاوضات، مما أدى إلى توقفها بعد خمس جولات من المحادثات التي عُقدت في كل من روما ومسقط، وتُعد هذه الجولة الأولى بعد تلك الحرب وما تبعها من احتجاجات معيشية اجتاحت إيران، والتي اتهمت خلالها دول عديدة، من بينها الولايات المتحدة، إيران بقمع الحراك الشعبي.

تكتسب الجولة المرتقبة أهمية خاصة نظرًا للتصعيد غير المسبوق والأجواء المشحونة بالتوتر والتهديدات المتبادلة بين البلدين، وذلك على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته توجيه ضربة عسكرية إلى إيران.

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق أن المباحثات حول برنامج بلاده النووي مقرر إجراؤها يوم الجمعة في سلطنة عمان.

كتب عراقجي على منصة إكس، “المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحًا، شاكراً السلطنة على قيامها بكل الترتيبات الضرورية”.

من جانب آخر، أعلن البيت الأبيض أن المحادثات الأمريكية-الإيرانية ستُعقد يوم الجمعة في سلطنة عمان.

على صعيد آخر، طلبت الولايات المتحدة من رعاياها مغادرة إيران فورًا نحو أرمينيا أو تركيا دون انتظار مساعدة من الحكومة الأمريكية.