أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس عن تنفيذ الموجة العشرين من عملية “الوعد الصادق 4” التي استهدفت أهدافًا أمريكية وإسرائيلية مما يعكس تصعيدًا في الأنشطة العسكرية الإيرانية ويثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الأمن الإقليمي والدولي.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيان أوردته وكالة تسنيم الإيرانية إن هذه العملية تمت عبر إجراءات عسكرية متنوعة ومركبة على نطاق واسع حيث استهدفت الأهداف المذكورة في إطار سلسلة العمليات المستمرة للحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية.

صواريخ
من جهة أخرى أفادت وكالة تسنيم بأن تقريرًا حديثًا لمجموعة جبهة الإسناد السيبرانية كشف عن شن هجوم سيبراني على إحدى أكبر شركات تزويد الوقود في الأراضي المحتلة وهي شركة HLD التابعة لوزارة الحرب الإسرائيلية التي تزود أكثر من نصف محطات الوقود في أنحاء الكيان.
وأشار التقرير إلى أن هذه الشركة ترتبط بشكل وثيق مع القوات الأمريكية حيث تكشف الوثائق المنشورة عن تزويد الشركة للمدمرات والسفن الحربية الأمريكية خلال الحرب الأخيرة مما يُظهر قدرة الهجوم السيبراني على إحداث خلل كبير في منظومة الوقود العسكرية لكل من أمريكا وإسرائيل.
كما أشارت الجبهة إلى إنشاء قاعدة بيانات للأهداف الاستراتيجية لمخازن الوقود التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي والتي باتت الآن تحت السيطرة الميدانية للوحدات الصاروخية.
وأوضحت بعض الوثائق أن “الكيان الإسرائيلي كان يحتفظ بكميات كبيرة من الوقود سرّياً تحت الأرض لضمان الحماية من صواريخ إيران” وكشف هذه المواقع يعني أنه في حال استهداف مخازن الوقود الإيرانية لن يكون للكيان أي مخابئ سرية لتخزين الوقود بعد الآن.

