وافق مجلس الوزراء الأردني على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون والترابط المشترك في مجالات النقل وتطوير البنى التحتية بين المملكة وتركيا وسوريا، حيث يسعى هذا الاتفاق إلى زيادة كفاءة واستدامة عمليات النقل بين الدول الثلاث في إطار جهود مشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية.
وأفادت وكالة “بترا” بأن الاتفاقية تشمل جميع أنماط النقل الممكنة، بما في ذلك النقل البري والجوي والسكك الحديدية، فضلاً عن أنظمة الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط، كما تهدف المذكرة إلى تبادل الخبرات وتشجيع تنسيق الاستثمارات في البنية التحتية.
وأكد وزير التجارة التركي عمر بولاط أن الأردن وتركيا يسعيان إلى إصلاح وتجديد الخط الحديدي الحجازي التاريخي الذي يربط دمشق بالمدينة المنورة مرورًا بالأردن وسوريا، مما يسهم في تسهيل حركة البضائع والحجاج، مشيرًا إلى أن العمل في هذا المشروع يتقدم بوتيرة متسارعة.
وتتضمن أهداف المذكرة أيضًا توحيد المعايير والمواءمة التنظيمية، وتعزيز التحول الرقمي وأنظمة النقل الذكية، وبناء القدرات وتبادل المعرفة، إلى جانب إشراك القطاع الخاص وتعزيز جذب الاستثمارات.
وسيتم تشكيل لجنة وزارية مشتركة تضم وزراء النقل في الدول الثلاث لتقديم التوجيه الاستراتيجي والإشراف على تنفيذ بنود المذكرة.
كما أكد بولاط أن طريق الشرق الأوسط التاريخي سيمكن الشاحنات التركية من العبور إلى الأردن ودول الخليج، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة بكامل طاقته عام 2026، مما سيعزز حركة التجارة ويؤثر إيجابًا على شعوب المنطقة.

