رحبت وزارة الدفاع السورية في بيان لها يوم الجمعة بقرار انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مناطق التماس غرب الفرات حيث أكدت الوزارة أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات.

وأضاف البيان أن عملية الانسحاب ستتم بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة مما يمهد لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم وبدء عودة مؤسسات الدولة.

وفي وقت سابق، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قراره سحب قواته الساعة السابعة صباحًا يوم السبت من مناطق التماس الحالية قسد-وواشنطن/">شرق حلب لإعادة التموضع في مناطق شرق الفرات.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها أنه بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء وإبداء حسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدًا صباحًا الساعة السابعة من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات.

ويأتي ذلك بعد تصعيد دام لعدة أيام في ريف حلب الشرقي بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية حيث حملت قوات سوريا الديمقراطية ما وصفته بفصائل دمشق المسؤولية كاملة عن هذا التصعيد وما يترتب عنه من تداعيات إنسانية وأمنية في المنطقة.