في إطار جهود تعزيز الأمن المجتمعي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية توفير الأمن بأقل قدر من الأضرار، مشدداً على مسؤولية جميع المواطنين في السعي لتحقيق هذا الهدف الحيوي، حيث تسعى الحكومة إلى منع وقوع الحوادث وتعزيز الاستقرار في المجتمع.
كلمة خلال مراسم تخرج طلاب جامعة الضباط
جاءت تصريحات بزشكيان خلال مراسم تخرج طلاب جامعة الضباط وتدريب الشرطة التي أقيمت اليوم الثلاثاء، حيث أشار إلى ضرورة منع تحول الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية إلى أزمات، قائلاً إنه يجب العمل على التخطيط والوقاية والعلاج المبكر لتفادي تهديد أمن المجتمع واستقراره.
كما حدد الرئيس بزشكيان مهام جوهرية لتحقيق الأمن والاستقرار، منها بناء مجتمع ومدينة وحي سليم، حيث إن البيئة السليمة تساهم في تقليل فرص حدوث ما يهدد الأمن، كما دعا إلى احتواء المشكلات ومعالجتها في مراحلها المبكرة، فضلاً عن إدارة الحوادث بحكمة لتقليل الأضرار على جميع الأطراف عند وقوعها، وتزويد قوى الأمن والشرطة بالأدوات والتقنيات الحديثة لتمكينها من إدارة الأزمات دون تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر.
الحفاظ على سلامة عناصر الأمن
وأكد بزشكيان أنه لا يجوز تعريض سلامة عناصر الأمن للخطر أثناء أداء مهامهم، مشيراً إلى أن الحفاظ على أرواح وسلامة القوى الأمنية يجب أن يكون محور جميع التخطيطات، كما طالب بضرورة القبض على مثيري الشغب والفوضى “باقتدار وصلابة وبأمان كامل” وتقديمهم للعدالة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.

