أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أهمية الاستماع إلى أصوات المحتجين ومخاوفهم وحل مشاكلهم للوقوف سدا أمام من يتربص بالشعب الإيراني في الداخل والخارج حيث تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الداخلية والخارجية المتعلقة بالاحتجاجات في البلاد.
وقال بزشكيان حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” اليوم السبت إن القضية لم تكن مجرد احتجاج شعبي بل إن الأعداء استغلوا مشاكلنا وصادورا التحركات الاحتجاجية وسعوا ولا يزالون يسعون إلى تقسيم بلادنا مما يعكس قلق الحكومة من التدخلات الخارجية في الشأن الإيراني.
وفي تعليقه على تواطؤ الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والأوروبيين في أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها إيران، قال بزشكيان إن هؤلاء كانوا يسعون إلى تمزيق البلاد والتحريض على الانقسام وإثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الإيراني حيث قاموا بخداع بعض الأبرياء بأكاذيبهم وجروهم إلى الشوارع لافتعال أعمال عنف وتخريب مما يزيد من تعقيد الوضع الداخلي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب في وقت سابق عن اعتقاده بأن إيران تريد إبرام اتفاق يتيح لها تفادي ضربة عسكرية يهدد بتنفيذها، وقال ترامب “يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا” مما يعكس الانشغال الدولي بالتطورات في إيران.

