نفى الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو التقارير التي تشير إلى وجود صلات مزعومة تربطه بتجار المخدرات حيث دحض جميع المنشورات المتعلقة بذلك في وسائل الإعلام المحلية والدولية وأكد أنه لم يكن على اتصال مطلقا بتجار المخدرات.
وشدد الرئيس الكولومبي على أنه لم يتعامل قط مع أي تاجر مخدرات حيث كتب على منصة التواصل Х: “لا توجد في كولومبيا أية تحقيقات بشأن صلاتي بتجار المخدرات لسبب بسيط: لم أتعامل قط مع أي تاجر مخدرات في حياتي بل على العكس فقد كرست عشر سنوات من عمري مخاطرا بحياتي ومتسببا في نفي عائلتي لكشف صلات تجار المخدرات النافذين بالسياسيين في الكونغرس الجمهوري وكذلك بالسلطات المحلية والوطنية خلال فترة أسميها عهد الحكم شبه العسكري”
في وقت سابق، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر أن السلطات الأمريكية تحقق مع بيترو بما في ذلك لقاءاته المحتملة مع تجار المخدرات وتشير التقارير إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى ولم يتضح بعد ما إذا كان سيسفر عن توجيه اتهامات بحقه.
وأضاف بيترو في تغريدته أنه تم خلال حملاته الانتخابية منع قبول التبرعات من المصرفيين وتجار المخدرات على حد سواء وقد تأكد ذلك من خلال تحقيق واسع شمل حملته الانتخابية بعد الانتخابات.
واختتم الرئيس الكولومبي حديثه قائلا: “ستساهم الإجراءات في الولايات المتحدة في دحض اتهامات المعارضة اليمينية المتطرفة الكولومبية والتي ترتبط بدورها ارتباطا وثيقا بتجار المخدرات في كولومبيا”

