أعلنت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بالبيان الصادر عن الحكومة السورية الذي يتضمن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث يشمل الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مما يعكس جهود المملكة في دعم الاستقرار في المنطقة ويعزز من تطلعات الشعب السوري نحو السلام والأمن.
وأكدت المملكة أن هذا الاتفاق يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية السورية ويعكس دعمها الكامل لكافة الجهود المبذولة من قبل الحكومة السورية للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وسلامتها، كما أعربت عن تقديرها لتجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع المساعي التي بذلتها المملكة والجهود الأمريكية في تثبيت التهدئة.
ما هى تفاصيل الاتفاق؟
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم الجمعة عن التوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية في دمشق لوقف إطلاق النار، حيث وصفت واشنطن هذه الخطوة بأنها إنجاز تاريخي.
وأوضحت قسد في بيان لها أنه تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الجانبين بموجب الاتفاق الشامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بينهما.
ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، كما يتضمن تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتم الاتفاق أيضا على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
ويهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد، ونقلت رويترز عن مسؤول في الحكومة السورية أنه تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع قوات سوريا الديمقراطية وسيجري تنفيذه فورا.
كما نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر حكومي الجمعة أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

