أكدت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس حول قضايا الصحة العامة أن الهجمات على الرعاية الصحية في إيران أسفرت منذ 28 فبراير عن مقتل أربعة من العاملين في هذا القطاع وإصابة خمسة وعشرين آخرين كما تضررت أربع سيارات إسعاف.

وأشارت إلى أن أحد عشر مستشفى وستمائة وثلاثة وثلاثين مركز طوارئ ميداني قد تأثرت خلال الأيام الخمسة الماضية حيث كانت معظم الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية نتيجة قربها من المواقع المستهدفة ولم يتم الإبلاغ عن أضرار هيكلية كبرى بل كانت الأضرار طفيفة.

وفي سياق الحديث عن نظام الرعاية الصحية والدعم الذي تقدمه المنظمة للدول الأعضاء في مثل هذه الظروف أكدت بلخي أن المنظمة متواجدة في إيران من خلال مكتبها الذي يعمل بكامل طاقمه في الوقت الحالي وحتى الآن لم تتلق المنظمة طلبات رسمية للحصول على إمدادات طبية محددة لأن النظام الصحي الإيراني لا يزال صامداً وقادراً على التعامل مع الوضع الراهن ومع ذلك تواصل المنظمة التنسيق الوثيق مع السلطات الصحية في إيران وفي جميع الدول الأعضاء المتأثرة في المنطقة لتقديم الدعم المطلوب وذلك رداً على استفسار من أحد المراسلين.

كما أوضحت بلخي رداً على سؤال من أحد المراسلين أن الهجمات على إيران لم تكن تستهدف المستشفيات بشكل مباشر دائماً بل تأثرت المنشآت بسبب القرب من الأهداف العسكرية ووصفت النظام الصحي الإيراني بأنه صامد ولم يطلب معونات طارئة حتى تاريخ المؤتمر وأشارت إلى أن تأثير الحرب الأكثر خطورة يتمثل في توقف مركز دبي الذي يعد الشريان الرئيسي لإمدادات المنظمة لخمسة وسبعين دولة مما يهدد مخزوناً طبياً بقيمة ثمانية عشر مليون دولار.