في ظروف صحية قاسية، يرقد الطفل الفلسطيني محمد زنون الذي لم يتجاوز عامه الأول، حيث يعاني من أزمات صحية متعددة في غرفة تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية، مما يثير قلق أسرته التي تراقب معاناته المستمرة في ظل نقص حاد في الإمكانات الطبية، وهو ما يعكس الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه العديد من الأطفال في المنطقة.

الطفل محمد زنون
معاناة محمد زنون
يعاني محمد من ضعف جسدي شديد نتيجة سلسلة من الأزمات الصحية التي تتفاقم يوما بعد يوم، حيث يواجه سوء تغذية حاد ونقصا في البروتين، مما أدى إلى ظهور تسلخات في جسده الصغير، لتصبح بشرته الضعيفة شاهدا على المعاناة التي يعيشها.
كما يعاني من توسع في حوض الكلى ومثانة عصبية مزمنة، مما يسبب له اضطرابات مؤلمة في التبول، ويضطره إلى نوبات بكاء طويلة يصعب على أسرته تهدئتها، في ظل ظروف صحية معقدة تتطلب رعاية متخصصة.
تتضاعف معاناة الطفل بسبب إصابته بحساسية القمح، وهي الحالة التي يعاني منها شقيقاه بلال ويزن، مما يفرض عليهم نظاما غذائيا خاصا يصعب توفيره في ظل الظروف الحالية، ما يزيد من تدهور حالته الصحية ويضعف جسده أكثر.
إصابات الطفل محمد زنون
هبوط حاد في الدم
يتعرض محمد لدخول المستشفى بشكل متكرر بسبب هبوط حاد في نسبة الدم، حيث يصاحبه انتفاخات وتورمات في جسده، وتبقى حالته غير مستقرة، حيث تتأرجح بين تحسن طفيف وانتكاسات متكررة، وقد حذر الأطباء من خطورة وضعه الصحي، مؤكدين أن الإمكانات المتاحة لا تكفي لتقديم العلاج اللازم.
تتطلع عائلة محمد إلى تحويله العاجل للعلاج في الخارج، حيث يمكن أن تتوفر الرعاية المتخصصة التي قد تنقذ حياته.
قدم الطفل محمد زنون
مناشدة الأم
تروي والدة محمد تفاصيل معاناة طفلها، حيث تشير إلى أنه دخل المستشفى منذ ثلاثة أشهر بسبب سوء تغذية حاد ونقص شديد في البروتين، مما أدى إلى ظهور حروق وتسلخات في جسده، وتوضح أن وزنه ينخفض بشكل مخيف، وأن نموه ضعيف للغاية مقارنة بعمره.
تتابع الأم قائلة: “عندما صورنا بطنه، تفاجأنا بأنه يعاني من توسع في حوض الكلى، وبعدها أجرينا منظارا بسبب مشكلة في إخراج البول، واكتشفنا أنه يعاني من مثانة عصبية، مما كان صادما لنا”
تشير الأم إلى أن ابنها يعاني من فقدان الشهية، مما يزيد من صعوبة توفير غذاء خاص له، مما يؤثر سلبا على حالته الصحية ويجعله عرضة لانتكاسات متكررة.
تختتم الأم حديثها بالتعبير عن خوفها المستمر من فقدان ابنها، حيث تقول: “كل يوم أخاف أن أخسره، حالته تتدهور، وكل مرة ندخل المستشفى أعود وأعيش نفس الخوف، وكل ما أتمناه هو علاج ينقذه ويعطيه فرصة للعيش مثل بقية الأطفال”

