عثرت الشرطة الإكوادورية على ثمانية رؤوس بشرية داخل حقائب من الخيش، بالإضافة إلى أشلاء بشرية، مما دفع السلطات إلى التحقيق في فرضية أن الدافع وراء هذه الجريمة هو الترهيب المرتبط بالصراعات بين جماعات الجريمة المنظمة والتي تثير قلقاً متزايداً في البلاد.
تفاصيل الحادث
وأفادت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية بأن الشرطة الإكوادورية أبلغت عن اكتشاف الرؤوس البشرية في منطقة نارانجال بمقاطعة جاياس، حيث تجري القوات العامة تحقيقاتها في القضية باعتبارها جريمة قتل عمد، في وقت يعيش فيه المجتمع المحلي والسلطات الوطنية حالة من الصدمة بسبب تصاعد العنف الإجرامي في المنطقة.
الاكتشاف المأساوي
عُثر على الرفات عند الكيلومتر 66 من الطريق السريع بعد تلقي بلاغ من خطوط الطوارئ، مما أدى إلى استنفار فرق الأدلة الجنائية المتخصصة، وبجانب الرؤوس وُجدت منشورات تحذيرية تشير إلى صراع نفوذ بين العصابات مما يزيد من تعقيد التحقيقات.
الإجراءات والتحقيقات
أمر وكيل النيابة بنقل القطع البشرية إلى مشرحة المنطقة لإجراء الصفة التشريحية وفقاً للقانون الإكوادوري، وتؤكد الشرطة الوطنية أن الضحايا هم ثمانية رجال لم يتم تحديد هويتهم بعد، وحتى الآن لم يتم اعتقال أي مشتبه به، وما زالت العمليات الأمنية نشطة في القطاع لكشف ملابسات وأهداف هذه الجريمة النكراء، تأتي هذه المجزرة لتبرز فشل القيود الأمنية في كبح جماح العنف، فرغم استنفار الجيش وتقييد الحقوق المدنية، إلا أن عام 2026 بدأ بسلسلة من الاكتشافات المماثلة على الشواطئ السياحية، حيث سجلت الإكوادور رقماً قياسياً مرعباً العام الماضي بـ 9216 قتيلاً، مما يجعل المدن مثل جاياس وإزميرالداس تنزف يومياً، بينما تتحول الشوارع إلى مسرح لتصفية الحسابات الدموية، تاركةً العائلات في حالة من الذهول والحداد المستمر
.

