قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، في ذكرى الوفاء والبيعة، إن الراحل الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه كان باني نهضة الأردن، حيث أسس دولة راسخة تستند إلى سيادة القانون والعدالة واحترام الإنسان وأكد القاضي في بداية جلسة النواب أن جلالة الملك عبد الله الثاني تولى الراية من بعده، وقاد الوطن بحكمة واقتدار، حيث شهد الأردن مسارات النهضة والتحديث على الرغم من التحديات غير المسبوقة التي تحيط بالمنطقة.

وأضاف القاضي أن هذه الذكرى تمثل محطة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعًا، حيث نستحضر معاني الإخلاص والانتماء ونجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، مؤكدين التزامنا الراسخ بمواصلة العمل والبذل من أجل رفعة الأردن وصون منجزاته وتعزيز مسيرته.

وأشار القاضي إلى أن التوجيهات والمبادرات الملكية السامية، منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، كانت موجهة نحو خدمة المواطن الأردني وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة من خلال مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بشكل متوازن ومتكامل يهدف إلى ترسيخ المشاركة وتحفيز النمو وتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وصون استقرارها ومنعتها.

وختم القاضي بتأكيد وقوف مجلس النواب صفًا واحدًا خلف جلالة الملك، مجددين التزامهم بمسؤوليتهم الدستورية في دعم هذه المسارات الوطنية، والتشريع والرقابة بما يحقق تطلعات المواطنين ويحفظ المصلحة العليا للدولة ودعا القاضي النواب لقراءة الفاتحة على روح الراحل الملك الحسين بن طلال.