اجتمع الكابينت المصغر الإسرائيلي اليوم برئاسة بنيامين نتنياهو لمناقشة التطورات المتعلقة بالحربين على إيران ولبنان، حيث يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس يشهد فيه الوضع الأمني تصعيدًا ملحوظًا في المنطقة، مما يعكس التوترات المتزايدة بين الأطراف المعنية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسماع صفارات الإنذار تدوي في منطقتي مرجليوت والمنارة بالجليل الأعلى، وذلك عقب رصد صواريخ قادمة من لبنان، وهو ما يبرز التهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل في الوقت الراهن.

كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنه تم تفعيل أجهزة الإنذار في عدة مناطق، تشمل مانوت ونيف زيف في الجليل الغربي، وذلك تحسبًا لإطلاق صواريخ وقذائف، بالإضافة إلى أجهزة الإنذار الخاصة بالطائرات بدون طيار، مما يدل على مستوى الاستعدادات الأمنية المتخذة لمواجهة أي تهديدات محتملة.

ووفقًا لتقارير إعلامية، تم تفعيل أجهزة الإنذار في مناطق أخرى على طول طريق القوافل وفي إيماكا في الجليل الأعلى، مما يشير إلى انتشار حالة التأهب في مختلف المناطق الحدودية.

كما أفادت مصادر إعلامية بوقوع أضرار مادية جراء سقوط ثلاثة صواريخ في منطقة المطلة بالجليل الأعلى شمال إسرائيل، مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية وتأثيرها على الأوضاع الداخلية في البلاد.