في تطور يسلط الضوء على العلاقات الدولية، علق الكرملين اليوم الثلاثاء على تقارير تفيد بمحاولة الملياردير الأمريكي جيفرى إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، اللقاء بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين مما يثير تساؤلات حول الدوافع وراء هذه المحاولات والتأثيرات المحتملة على السياسة الروسية.

بيسكوف ينفى لقاء إبستين مع بوتين

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديميترى بيسكوف، أن الرئاسة الروسية لم تتلق أي طلب من جيفرى إبستين للقاء بوتين حيث جاءت تصريحاته ردا على تقارير إعلامية استندت إلى وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية والتي ذكرت أن إبستين ضغط على معارفه لترتيب لقاء مع الرئيس الروسي.

محاولات إبستين المستمرة للقاء بوتين

ذكرت صحيفة إنديبندنت البريطانية، اليوم، أن إبستين قضى سنوات يسعى للقاء بوتين، مشيرة إلى أن اسم الرئيس الروسي ذكر 1055 مرة في أحدث دفعة من الملفات التي تم الكشف عنها مؤخرا حيث تشير رسائل البريد الإلكتروني مع شخصيات سياسية إلى أن إبستين كان يحاول ترتيب لقاء مع بوتين في أوائل العقد الثاني من القرن الحالي، وذلك بعد إدانته الأولى بتهمة استدراج قاصر للدعارة.

تظهر المحادثات أن إبستين كان يضغط على معارفه لترتيب لقاء له مع بوتين لمناقشة استثمارات أجنبية في روسيا وذلك من عام 2013 حتى عام 2018 كما تبين الملفات أن إبستين حاول الحصول على تأشيرة روسية منذ عام 2010.

كما ألح إبستين على الأمين العام لمجلس أوروبا ورئيس الوزراء النرويجي السابق، ثوربيورن ياغلاند، لترتيب لقاء له مع الرئيس الروسي.