يستعد مجلس النواب الأمريكي للتصويت على مشروع قانون يهدف إلى إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الذي استمر لثلاثة أيام، حيث تزايدت الضغوط السياسية والدبلوماسية في ظل تزايد القضايا المتعلقة بإجراءات إنفاذ قوانين الهجرة ووقوع حوادث مأساوية في مينيسوتا.
وأفادت صحيفة يو إس إيه توادى الأمريكية بأن حلاً وشيكاً يبدو في الأفق مع اقتراب اليوم الرابع من الإغلاق الجزئي، حيث يسعى الكونجرس إلى تمرير حزمة تمويلية لوزارة الأمن الداخلي تمتد لأسبوعين، مما يتيح للمشرعين فرصة التفاوض على إصلاحات أوسع تشمل إدارة الهجرة والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح في المكتب البيضاوي أمس، الاثنين، بأنه تحدث مع قادة الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ، مشيراً إلى أن التوصل إلى حل يبدو قريباً جداً.
كما أحالت لجنة في مجلس النواب، مساء الاثنين، مجموعة من خمسة مشاريع قوانين مخصصة بالإضافة إلى مشروع قانون الإنفاق قصير الأجل لوزارة الأمن الداخلي، ومن المتوقع أن يصوّت المجلس اليوم الثلاثاء على إنهاء الإغلاق الحكومي، إلا أن غياب الدعم الواسع من الديمقراطيين يعني أن البيت الأبيض بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من أصوات الجمهوريين.
وأشارت وكالة أسوشيتدبرس إلى أن مايك جونسون، رئيس مجلس النواب، يحظى بدعم شبه كامل من حزبه الجمهوري للمضي قدماً، حيث لا يمكنه تحمل خسارة أكثر من صوت جمهوري واحد في التصويتات الحزبية مع حضور كامل، لكن بعض المشرعين هددوا بإفشال الجهود إذا لم تُؤخذ أولوياتهم بعين الاعتبار، وقد علق ترامب على ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على عدم إمكانية إجراء أي تغييرات في الوقت الحالي.
وكتب ترامب على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي: “سنعمل معاً بحسن نية لمعالجة القضايا المطروحة، لكن لا يمكننا تحمل إغلاق حكومي طويل آخر، لا طائل منه، ومدمر، سيضر ببلادنا ضرراً بالغاً – إغلاق لن يفيد الجمهوريين ولا الديمقراطيين، آمل أن يصوّت الجميع بنعم”

