رحبت دولة الكويت بالبيان الذي أصدرته الحكومة السورية حول التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) والذي يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية حيث يعكس هذا التطور أهمية الحوار الوطني في معالجة القضايا الداخلية.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن أملها في أن يسهم هذا الاتفاق في دعم مسيرة سوريا نحو تحقيق السلام والأمن والاستقرار بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية كما أن هذا الاتفاق يمثل خطوة نحو استعادة التوازن في المشهد السوري.

وجددت الخارجية الكويتية دعمها التام لكافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية للحفاظ على سيادة سوريا على كافة أراضيها وضمان سلامتها ووحدتها حيث تظل هذه الجهود محورية في سياق التحديات التي تواجهها البلاد.

وثمنت الكويت تجاوب جميع الأطراف السورية المعنية مع المساعي والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في إطار التهدئة والتي أسفرت عن التوصل إلى هذا الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).