أجرى الملك محمد السادس اتصالات هاتفية مع قادة دول الخليج العربي، حيث تمحورت المحادثات حول تأكيد التضامن المغربي مع هذه الدول في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها، وشملت الاتصالات قادة الإمارات والبحرين والسعودية وقطر، مما يعكس الاهتمام المغربي بالأوضاع الإقليمية وتأثيرها على الأمن والاستقرار.
وعبر الملك محمد السادس خلال هذه الاتصالات عن دعم المغرب الكامل للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحفظ أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المغرب، وهو ما يعكس التزام الرباط بتعزيز التعاون الأمني مع دول المنطقة.
كما أدان العاهل المغربي الاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول، مشدداً على أن أي مساس بسلامتها يُعد تهديداً للاستقرار الإقليمي، مما يبرز أهمية التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية.
ويعكس هذا التحرك عمق العلاقات الاستراتيجية بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد ثبات الموقف المغربي الداعم لوحدة وأمن هذه الدول، مما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية والسياسية.

