أعلن وزير التعليم العام في المكسيك، ماريو ديلجادو، أن الحكومة تدرس فرض قيود على وصول الأطفال والمراهقين إلى منصات التواصل الاجتماعي بهدف حماية صحتهم النفسية، مستندة إلى تجارب دول أخرى مثل أستراليا، حيث يتزايد القلق الدولي حول تأثير هذه المنصات على الفئات العمرية الصغيرة.
ووفقًا لصحيفة لا إكسبانثيون المكسيكية، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود مكسيكية لمواجهة المخاوف المتزايدة، وقد بدأت السلطات فترة مشاورات مع الجهات المعنية، على أن تسفر هذه المشاورات عن مقترحات تنظيمية جاهزة للعرض بحلول يونيو المقبل.
أستراليا أول دولة فى العالم
تجدر الإشارة إلى أن أستراليا كانت أول دولة في العالم تمنع، منذ ديسمبر الماضي، وصول من هم دون 16 عامًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي، كما أقر النواب الفرنسيون في يناير حظرًا مشابهًا لمن هم دون 15 عامًا، بانتظار مصادقة مجلس الشيوخ، بينما تدرس دول مثل إسبانيا والدنمارك وإندونيسيا قيودًا مماثلة.
وأشار ديلجادو إلى أن الدولة تتحمل مسؤولية الإشراف على تعليم القاصرين، مؤكدًا على ضرورة التفكير في وضع حدود معينة، حيث إن الشركات المشغلة لهذه الشبكات لا تتحمل مسؤوليتها في هذا المجال، مضيفًا أن ما يهم شركات مثل ميتا وفيسبوك وتيك توك هو زيادة عدد المتابعين، ولا توجد فلترة للمحتوى الذي قد يؤثر على الصحة العاطفية للأطفال.

