تواجه العلاقات الملكية البريطانية تحديات جديدة مع منع الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور من ممارسة رياضة ركوب الخيل وذلك بعد اعتقاله للاشتباه في ارتكابه مخالفات خلال فترة توليه منصبه، حيث أُبلغ من قبل مساعدي العائلة المالكة أن ظهوره في مثل هذه الأنشطة أثناء التحقيقات قد يؤثر سلبًا على صورته العامة.

ألقت شرطة وادي التايمز القبض على ماونتباتن-ويندسور يوم الخميس الماضي، الذي صادف عيد ميلاده السادس والستين، حيث تم استجوابه لمدة 11 ساعة قبل أن يُطلق سراحه ليعود إلى منزله في وود فارم، الواقع ضمن ممتلكات ساندرينجهام، ويواجه الأمير السابق اتهامات بتسريب معلومات سرية إلى جيفري إبستين، الذي يُتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، أثناء عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة.

قال مصدر لصحيفة ذا صن إن الأوامر التي صدرت بعد اعتقال الأمير أندرو تعكس قلق العائلة المالكة، حيث لا يُعتبر من المناسب أن يُرى وهو يستمتع بركوب الخيل كما كان يفعل سابقًا في وندسور.

تُعتبر هذه القيود ضربة قوية للأمير السابق المعروف بشغفه بركوب الخيل، والذي شوهد يمتطي حصانًا بعد فترة وجيزة من تجريده من ألقابه العام الماضي.

في سياق متصل، تستعد الحكومة البريطانية لنشر ملفات تتعلق بتعيينه كمبعوث تجاري، بعد أن أيد النواب بالإجماع اقتراحًا من الديمقراطيين الليبراليين يطالب بنشر الوثائق ذات الصلة.

كما توافد نواب من جميع الأحزاب لتوبيخ الأمير السابق في مجلس العموم، حيث أشار الوزير المحافظ أليكس بورجارت إلى إمكانية تحديد دور إبستين في تعيين ماونتباتن-ويندسور في هذا المنصب عام 2001، بينما وصف وزير التجارة في حكومة كير ستارمر، السير كريس براينت، ماونتباتن-ويندسور بأنه رجل وقح ومتغطرس يسعى باستمرار إلى تضخيم ذاته.

رغم ذلك، نفى ماونتباتن-ويندسور بشدة أي مخالفات في علاقته بإبستين، لكنه لم يعلق على التطورات الأخيرة، وأعلنت الشرطة مساء الثلاثاء أن عناصرها أنهت تفتيش مقر إقامته السابق، رويال لودج في بيركشاير، بعد مداهمة استمرت قرابة أسبوع على خلفية الادعاءات.