أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن نحو 55% من سرقات المواد النووية التي تم تسجيلها منذ عام 1993 وقعت أثناء عمليات النقل مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بنقل هذه المواد الحساسة ويعكس الحاجة الملحة لتعزيز إجراءات السلامة والأمان خلال هذه العمليات الحيوية والتي قد تؤثر على الأمن الدولي والإقليمي بشكل كبير.

تحديات النقل

أشارت الوكالة إلى أن هذه النسبة تعكس المخاطر المرتبطة بعمليات النقل حيث تتطلب هذه العمليات إجراءات دقيقة لضمان عدم تعرض المواد النووية للسرقة أو الاستخدام غير المشروع مما يستدعي تعاوناً دولياً أكبر لتأمين هذه العمليات.

دعوات لتعزيز الأمان

كما دعت الوكالة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتعزيز الأمان خلال نقل المواد النووية بما في ذلك تحسين التنسيق بين الدول وتبادل المعلومات حول التهديدات المحتملة مما يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بهذه العمليات ويعزز من الأمن النووي العالمي.