أصدرت السفارة الأمريكية “الافتراضية” في طهران تحذيراً للمواطنين الأمريكيين يدعوهم لمغادرة إيران بشكل فوري حيث يأتي هذا التحذير في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مما يثير قلقاً بشأن سلامة المواطنين الأمريكيين في المنطقة.

في تحذير أمني، أوصت السفارة المواطنين الأمريكيين بـ”مغادرة إيران الآن” كما حثتهم على وضع خطط للخروج لا تعتمد على دعم الحكومة الأمريكية مما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن الوضع الأمني في البلاد.

وحذر البيان المواطنين الأمريكيين المتواجدين في إيران من المخاطر المرتبطة بـ”استمرار الإجراءات الأمنية المشددة، وإغلاق الطرق، وتعطيل وسائل النقل العام، وحجب الإنترنت” بالإضافة إلى استمرار الحكومة الإيرانية في تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول والثابتة والإنترنت الوطنية، مما قد يؤدي إلى تقليص أو إلغاء شركات الطيران للرحلات الجوية من وإلى إيران.

كما أشار البيان إلى أنه ينبغي على المواطنين الأمريكيين توقع استمرار انقطاعات الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وذكر أنه إذا كان ذلك آمناً، فيجب عليهم التفكير في مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا.

تأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط بهدف خفض حدة التوتر في العلاقات بين البلدين، وسط حشد كبير للقوات الأمريكية في المنطقة وتهديدات من واشنطن بضرب إيران إذا لم توافق على إبرام صفقة بشأن ملفها النووي والصاروخي وسياساتها الإقليمية.