أطلقت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حملة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة هذا الأسبوع، حيث تستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال والنازحين، وذلك بالتنسيق مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (أونماس) والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام ومنظمات غير حكومية، وتعمل قوات اليونيفيل على رفع مستوى الوعي بين مئات الأطفال والشباب والنازحين داخلياً في 17 بلدة وقرية جنوبية لبنانية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تواصل قوات حفظ السلام الأممية “يونيفيل” الإبلاغ يومياً عن أنشطة القوات الإسرائيلية البرية والجوية في منطقة العمليات، وأكدت مجدداً على ضرورة احترام الطرفين الكامل للخط الأزرق واتخاذ خطوات نحو تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل.

وكجزء من جهودها لدعم الاستقرار على طول الخط الأزرق، تقوم قوات اليونيفيل بتجديد علامات الخط الأزرق التي تضررت خلال صراع 2023-2024، ومنذ أكتوبر 2025، تم ترميم 11 علامة من هذه العلامات ويجرى العمل لتجديد أربع علامات إضافية الأسبوع المقبل.

والخط الأزرق، الذي يمتد لمسافة 120 كيلومتراً على طول حدود لبنان الجنوبية، هو “خط انسحاب” وضعته الأمم المتحدة عام 2000 لغرض عملي هو تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وهو لا يخلّ بأي اتفاقيات حدودية مستقبلية بين الدولتين.

وذكرت اليونيفيل أنها تواصل اكتشاف مخابئ أسلحة غير مصرح بها وذخائر غير منفجرة في جنوب لبنان، إذ اكتشفت دوريات اليونيفيل مخبأين منفصلين للأسلحة والذخائر غير المصرح بها، شملت 19 قذيفة هاون وأنبوب إطلاق وقنابل يدوية في القطاع الغربي، و4 قذائف هاون وصناديق ذخيرة في القطاع الشرقي، وكما هو معتاد، تم تسليم هذه المواد إلى الجيش اللبناني للتخلص منها.