شهد مخيم طويلة العمدة للنازحين في محلية طويلة بولاية شمال دارفور حريقًا مروعًا هو الثالث خلال أسبوعين مما أدى إلى احتراق عدد من المنازل وتسبب في خسائر مادية كبيرة وسط أوضاع إنسانية معقدة يعيشها النازحون حيث تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة.

وكشفت مصادر محلية أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على الحريق والحد من انتشار النيران رغم ضعف الإمكانيات المتاحة لهم مما يعكس روح التعاون بين سكان المخيم في مواجهة الكوارث الطبيعية.

ومن جهته قال القيادي الأهلي بالمخيم محمد آدم موسى إن تكرار الحرائق بهذا الشكل يعكس استهتارًا وعدم التعامل مع الأخطاء بمسئولية مشيرًا إلى أن تجمعات النازحين في طويلة جنوب شهدت خلال شهري فبراير ومارس نحو 14 حادثة حريق تسببت في خسائر كبيرة وتشريد مئات الأسر التي اضطرت للنزوح مجددًا إلى مخيم “دبة نايرة” وفقًا لصحيفة المشهد السوداني.

حوادث الحرائق أصبحت واقعًا متكررًا في مناطق واسعة من دارفور وكردفان خلال فصل الشتاء نتيجة اشتداد الرياح واعتماد السكان على مواد بناء تقليدية سريعة الاشتعال مما يزيد من هشاشة أوضاع النازحين في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.