شهدت محافظة السويداء تبادلًا للموقوفين والأسرى بين قوات الحكومة السورية والحرس الوطني في إطار جهود تهدف إلى تخفيف حدة التوترات الأمنية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية حيث تم الإفراج عن 61 موقوفًا من أبناء المحافظة مقابل 30 عنصرًا من قوات الدفاع والداخلية وذلك ضمن تفاهمات تم التوصل إليها بعد جولات من المفاوضات.

تمت العملية بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر حاجز المتونة شمالي المحافظة حيث جرت ترتيبات دقيقة وإجراءات أمنية مشددة لضمان إتمام العملية بشكل سليم.

وكان مصدر مطلع على المفاوضات قد أفاد بأن الولايات المتحدة تلعب دور الوساطة بين المرجعية الدينية الدرزية ممثلة بالشيخ حكمت الهجري والحكومة السورية لتبادل المحتجزين منذ أحداث العنف التي شهدتها المحافظة الصيف الماضي.

كما أكدت مصادر أهلية في السويداء لشبكة RT أن الوساطات أسفرت عن الإفراج عن 6 من معتقلي أحداث أشرفية صحنايا لدى السلطات السورية في أبريل 2025.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة السويداء شهدت منذ 13 يوليو الماضي اشتباكات استمرت لأسبوع بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو قبل أن تتطور إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية وانضمام مسلحين من العشائر إلى جانب البدو.

تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 20 يوليو إلا أن الوضع بقي متوترًا واستمرت صعوبة الوصول إلى السويداء.

وفي أغسطس انضوت عشرات الفصائل في تشكيل “الحرس الوطني” في المحافظة لتوحيد الجهود العسكرية تحت مظلة الشيخ حكمت الهجري.