أرسل الجيش البريطاني ضباطًا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في التخطيط لإعادة فتح مضيق هرمز في ظل ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ حيث شهدت الأسعار زيادة حادة ليلة الخميس نتيجة تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط مما أثار مخاوف من اضطراب كبير في الإمدادات العالمية وفقًا لصحيفة الإندبندنت.

ذكرت الصحيفة أن فريقًا صغيرًا من المخططين العسكريين البريطانيين تم إرساله إلى القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة ماكديل الجوية في تامبا بولاية فلوريدا المسؤولة عن العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط للمساعدة في وضع خيارات لإعادة فتح الملاحة عبر المضيق وسط مخاوف من وجود ألغام فيه.

فيما أكدت مصادر دفاعية أن الوضع في مضيق هرمز بالغ الخطورة لدرجة أن قلة من الدول ستكون مستعدة لإرسال سفن حربية في قلب هذا التهديد حيث ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه قد يتنصل من مسؤوليته عن المشكلة بمجرد أن تقضي هجماته العسكرية على إيران تاركًا الأمر للدول التي تعتمد على صادرات النفط والغاز عبر الممر المائي لتأمينه.

قال وزير القوات المسلحة آل كارنز إن الوضع الحالي يذكر بما حدث في عام 1987 عندما تطلب الأمر 30 سفينة حربية للمرافقة في مضيق هرمز وهذا يعطينا مثالًا بسيطًا على الموارد المطلوبة وأضاف أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا الآن إذ تشمل ترسانة إيران زوارق هجومية سريعة وأنواعًا مختلفة من الألغام وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في الجو والبحر وتحت الأمواج.

ناقش وزير الدفاع جون هيلي الوضع مع نظرائه من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا يوم الأربعاء حيث قال هيلي إنهم يعملون مع حلفائهم لتعزيز الأمن الإقليمي وحماية المصالح البريطانية في حين أشار مسؤول دفاعي آخر إلى أن الوضع متقلب للغاية ومستوى التهديد مرتفع.

انتقد ترامب مرارًا دولًا من بينها المملكة المتحدة لعدم استجابتها لطلبه الدعم في الممر البحري الاستراتيجي.