أعلنت السلطات المحلية في طهران عن تنظيم إيواء طارئ لأكثر من 10 آلاف شخص في 28 فندقا، وذلك في سياق الأضرار التي لحقت بالمنازل السكنية نتيجة الهجمات التي وصفتها بالعدائية والتي نسبت إلى ما أسمته “العدو الأمريكي الصهيوني” مما يعكس تأثير هذه الأحداث على الوضع الإنساني في العاصمة الإيرانية.
وأوضح عضو مجلس مدينة طهران محمد آقاميري أن عملية الإيواء الطارئ شملت 10 آلاف و327 شخصا، من بينهم 3 آلاف و228 أسرة، حيث تم توزيعهم على 28 فندقا في مختلف أنحاء المدينة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتوفير المأوى والرعاية العاجلة للمتضررين من هذه الأحداث.
وأشار آقاميري إلى أن بلدية طهران تواصل تقديم الدعم اللازم للمتضررين، حيث أكد التزام السلطات المحلية بمساعدة الأسر المتأثرة في عمليات إعادة بناء وإصلاح المنازل المتضررة، وذلك حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها واستقرارها.
وشدد آقاميري على أن البلدية ستواصل تنسيق جهودها مع الجهات المعنية لضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بما في ذلك المأوى والغذاء والرعاية الصحية، في وقت تسعى فيه السلطات الإيرانية إلى احتواء الآثار الإنسانية لهذه التطورات.

