طالب المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية اللازمة للبدء في مرحلة التعافي المبكر من آثار العدوان الإسرائيلي الذي أثر بشكل كبير على الوضع الإنساني والاقتصادي في القطاع.

وفي تصريح خاص لقناة “القاهرة الإخبارية” اليوم الثلاثاء، أشار مهنا إلى أن المنخفض الجوي الجديد الذي تعرضت له مدينة وقطاع غزة كشف عن هشاشة الوضع فيما يتعلق بالبنية التحتية المدمرة نتيجة الحرب، محذرا من أن مئات الخيام غرقت بمياه الأمطار مما زاد من تفاقم الحالة الإنسانية للنازحين بشكل مأساوي.

كيف أثّر المنخفض الجوي على البنية التحتية؟
 

وأضاف أن الفلسطينيين يعيشون واقعا كارثيا في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق ورفض الاحتلال إدخال المعدات والأدوات اللازمة لإنقاذ الوضع، مبينا أن منظومة تصريف مياه الأمطار عاجزة عن العمل بشكل كبير نتيجة الدمار الذي لحق بالشبكات، لافتا إلى أن جيش الاحتلال دمر أكثر من 220 ألف متر طولي من شبكة الصرف الصحي وأكثر من 15 ألف متر طولي من شبكة تصريف مياه الأمطار.

وأشار إلى أن بلدية غزة وجهاز الدفاع المدني الفلسطيني لا يتمكنان من تقديم الخدمات اللازمة في ظل عدم توفر آليات ومعدات متخصصة وثقيلة لإنقاذ الوضع الراهن، خاصة وأن الاحتلال دمر 135 آلية ومركبة تابعة لبلدية غزة خلال العدوان.