بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو الاعتداءات الإيرانية المستمرة على المملكة ودول المنطقة حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الجانبين لمواجهة هذه التحديات الأمنية التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ونقل روبيو، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، تقدير الولايات المتحدة لجهود المملكة في حماية البعثات الدبلوماسية والمساعدة في إجلاء رعايا الدول مما يعكس التزام واشنطن بدعم الرياض في هذه الظروف الصعبة.
هذا وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي بأنه تم اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج كما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن مصفاة رأس تنورة تعرضت صباح اليوم الأربعاء لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة.
وأكد المصدر، بحسب ما نقلته وكالة “واس” للأنباء، أنه لم يتم تسجيل أضرار أو تأثر في إمدادات الخام مما يدل على فعالية الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية المنشآت الحيوية.
من جهته صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان بمسيرة ولم ينتج عنه أضرار مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجهها المملكة في سياق تصاعد التوترات الإقليمية.
ويأتي الهجوم الجديد بعد يومين تعرضت فيه المنشأة لهجوم بطائرة مسيرة تسبب في إغلاق مصفاة المجمع مما يزيد من المخاوف بشأن الأمن في المنطقة.
وأصبحت السعودية ودول خليجية عربية أخرى منتجة للنفط تواجه عوائق في نقل شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران حيث توقفت المئات من السفن على جانبي المضيق في إجراء احترازي غير مسبوق وسط تحذيرات إيرانية شديدة اللهجة.
وأعلنت طهران أنها ستستهدف أي سفينة تحاول عبور هذا الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

