في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن بلاده قدمت الدعم لمواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لإجلائهم من المنطقة، مما يعكس أهمية الوضع الحالي وتأثيره المحتمل على العلاقات الدولية والإقليمية.

وأدان سيكورسكي، كما نقل راديو “بولندا” في نشرته الناطقة بالإنجليزية اليوم السبت، الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على دول غير متورطة بشكل مباشر في الصراع، بما في ذلك الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية.

وأطلع سيكورسكي سفراء دول الاتحاد الأوروبي في بولندا على الإجراءات التي اتخذتها السفارات والقنصليات البولندية في جميع أنحاء المنطقة لدعم المتضررين من الأزمة، بما في ذلك تقديم المساعدة وجهود إجلاء المواطنين البولنديين.

وأشار سيكورسكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد تكون له آثار كبيرة على أوروبا، مشدداً على أهمية تعزيز الدعم الأوروبي لأوكرانيا وممارسة المزيد من الضغوط على روسيا، وخاصة من خلال فرض عقوبات أشد وتعزيز الجهود الرامية لمواجهة العمليات الروسية.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية البولندي أن مجموعة أخرى من الرعايا البولنديين غادرت قطر اليوم السبت، وذلك في ظل تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال إنه من المقرر تسيير رحلات إضافية لإجلاء المواطنين البولنديين اليوم وغداً الأحد، مشيراً إلى أن هناك طائرتين عسكريتين بولنديتين على استعداد للقيام برحلات إلى العاصمة السعودية الرياض من أجل إجلاء الرعايا.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد شنت الأسبوع الماضي عدة ضربات ضد إيران أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات إلى جانب عدد من القيادات البارزة في مقدمتهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقد أعلنت إيران من جانبها شن ضربات تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية في عدد من دول المنطقة.