يتابع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن كثب التطورات الجارية في إقليم تيجراي الإثيوبي، حيث أدت تجدد التوترات والاشتباكات إلى تفاقم الوضع الأمني مما يثير القلق بشأن تداعيات ذلك على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية في المنطقة.

 

أعرب جوتيريش عن قلقه البالغ حيال التأثير المحتمل على المدنيين وخطر العودة إلى صراع أوسع نطاقا في منطقة لا تزال تسعى جاهدة لإعادة البناء والتعافي.

 

ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل الخلافات من خلال الحوار السلمي والتدابير الرامية إلى إعادة بناء الثقة، كما حث على التنفيذ الكامل لاتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المكاسب التي تحققت منذ عام 2022.

 

وجدد جوتيريش التأكيد على استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين للمساعدة في ترسيخ السلام في إقليم تيجراي.